مكتب المرجع الديني آية الله العظمى سماحة السيد صادق الشيرازي :

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة خلال الأيام القليلة المنصرمة عدداً من الشخصيات والوفود والزوار من داخل العراق وخارجه، فقد زار المكتب كوكبة من الشباب المؤمن القادم من البحرين للتشرف بأداء مراسم زيارة المولى سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام وأخيه بطل الطف الخالد أبي الفضل العباس بن أمير المؤمنين عليهما السلام.

وقد كان في استقبال الوفد سماحة العلامة الحجة الشيخ طالب الصالحي ـ مدير مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله ـ ليتمحور الحديث حول دور الشباب في الإصلاح الاجتماعي مع التأكيد على وجوب إيجاد حركة اجتماعية ايجابية يكون الشباب المؤمن منبعها ومن حماسه تستمد ديمومتها واستمراريتها، وان يغتنم الشباب طيف الاختصاصات الكثيرة التي يتقنها في تكامل الحراك الاجتماعية وتطوير الواقع.

كما وجرى الحديث حول النشاطات الدينية والشعائر الحسينية وسبل تعظيمها عبر الوسائل المتعارف عليها ودعوة الجميع للمشاركة في ذلك عبر حملات يقودها الشباب المؤمن فعليه اغتنام وسائل الاتصال الحديثة وشبكات التواصل الاجتماعي في تحقيق ذلك في وقت ينبغي فيه عدم الغفلة عن الكتاب وتأليفه فما زال له الدور الأساس في الحياة.

كذلك استقبل المكتب زواراً من مناطق عراقية مختلفة وكذا من مدية كربلاء المقدسة ليجري الحديث ابتداءً حول النواحي التاريخية لتأسيس الدولة العراقية عبر ثورة العشرين وما تخللها من ظروف صودر عبرها تضحيات المؤمنين واستلام السلطة أقوام لم يك لهم أي دور او تضحية في الثورة. ليستطرد الحديث بعد ذلك إلى الواقع العراقي ومدينة كربلاء المقدسة انموذجاً وما تعانيه المدينة رغم قداستها من تخلف في الخدمات والتطور بما يتلاءم ومكانتها في قلوب المؤمنين في كل أصقاع العالم، فيجب تطويرها في النواحي كافة لاسيما مع تزايد إعداد الزائرين سنة بعد أخرى.

عالمية الإسلام وضرورة إيصال الإسلام المحمدي الحق إلى كل إنسان على وجه الأرض احد أهم المواضيع التي جرى الحديث حولها كذلك مع بعض المؤمنين ممن زار مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله بالإضافة إلى بحث مسألة الإساءات المتتالية لشخص الرسول الأكرم صلى الله عليه واله وما هي أسبابها ودوافعها وكيفية المواجهة وإيجاد الحلول الجذرية الناجعة وفي مقدمتها إيصال الصورة الحقيقة للإسلام ورسوله الأعظم صلى الله عليه واله من منبعه الصافي المتمثل بمدرسة أهل البيت عليهم السلام.