مكتب سماحة المرجع الشيرازي دام ظله : ستقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة خلال الأيام القليلة المنصرمة عدداً من الوفود، فبتاريخ الخميس التاسع والعشرين من شهر ربيع الآخر 1436 هجرية استقبل المكتب وفداً من مدينة العمارة .  ثلاثمائة كيلو متر جنوب كربلاء المقدسة ـ تقدمه الشيخ غني آل صكَبان ـ أمير قبيلة خفاجة ـ وبمعيته السيد مهدي صالح الياسري وعدد من الوجهاء والشيوخ ليجري الحديث حول شكر واستثمار النعم الإلهية عبر العمل الصالح لاسيما ان كان في خدمة المؤمنين، وان أعمال المؤمن الصالحة هي التي ترفعه درجات ومنازل عالية عند الله تعالى فحري بالمؤمنين المثابرة وبذل الجهود الحثيثة في ذلك وان لا يتهيبوا من عظم الأعمال فانهم مع التوكل على الله تعالى قادرين عليها.

كما وجرى الحديث حول الغزو الثقافي للحضارة الإسلامية وتأثير ذلك على المجتمع والعوامل المساعدة على تغلل تلك الثقافة الغربية في أوساط الشباب وكيفية المواجهة، ومن الأمثلة لذلك ما يشاع ويثقف له بقوة من فكرة تحديد النسل فهي ثقافة غربية معدّة لإضعاف المسلمين عبر تحجيم قوتهم البشرية، وكذا مسألة عزوف الشباب عن الزواج وما يسببه هذا الأمر من مشاكل اجتماعية كثيرة.

كما واستقبل المكتب فضيلة السيد علي الطالقاني ليجري الحديث حول دور العلماء في حل مشاكل الأمة وبناء مستقبلها ةتصحيح مسارها والنهوض بواقعها.

كذلك استقبل المكتب بتاريخ الخميس التاسع والعشرين من شهر ربيع الثاني 1436 هجرية أعضاء من منظمة شيعة رايتس ووتش ـ التي تتخذ من العاصمة الأمريكية واشنطن مقراً لها ـ وقد استعرض الأعضاء جوانب من نشاطاتهم في الدفاع عن شيعة أهل البيت عليهم السلام في مناطق العالم المختلفة وإيصال مظلوميتهم إلى المؤسسات الدولية وقد حصلت المنظمة أخيرا على مقعد في مجلس حقوق الإنسان في العالم وبالتالي يمكن للمنظمة المشاركة في جميع المؤتمرات الحقوقية العالمية والمطالبة بحقوق شيعة أهل البيت عليهم السلام عبر الأطر القانونية الدولية.

المكتب من جهته بارك هذه الجهود الكبيرة مطالبا المنظمة بمزيد من العطاء والتقدم وان مظلومية الشيعة اليوم كبيرة جداً في أكثر بقاع العالم.

كما واستقبل المكتب كوكبة من الفضلاء القادمين من مدينة العمارة الى كربلاء المقدسة للتشرف بزيارة المولى سيد الشهداء عليه السلام وأخيه أبي الفضل العباس عليه السلام ليجري الحديث حول مسألة حاجة المؤمنين اليوم في كل مكان الى العلماء وطلبة العلوم الحوزوية فالواقع يتطلب وجود أمثالهم في كل قرية ومدينة وهذا الأمر يستلزم المزيد من المدارس الدينية وإعداد العلماء.