أصدر المرجع الديني الاعلى السيد علي السيستاني مجموعة من الفتاوى التي تخص الاحكام الشرعية للاعمال الفنية والرياضية.

وجاء في توضيح نشره الموقع الرسمي للعتبة الحسينية، نقلا عن السيستاني بشأن متابعة مبارياة كرة القدم والمصارعة الحرة، "لا تحرم مشاهدة المناظر المذكورة في حدّ ذاتها، ولكن إذا كانت المصارعة تؤدّي إلى فساد أخلاق المشاهدين بزرع الروح العدوانية في نفوسهم وانجرارهم إلى الاعتداء على الآخرين فلا بدّ من الاجتناب عن مشاهدتها".

وفي سؤال عما يجوز للرجل رؤية المراة في التلفزيون مباشرة ،قال السيستاني "نعم يجوز اذا لم يعرفها بشخصها ولم يكن النظر اليها شهوياً".

ويضيف المرجع الديني أنه "يجوز العمل بمهنة الاخراج (التلفزيوني) عدا إخراج الافلام الخلاعية والمبتذلة أو الموسيقي المحرمة والغناء".

وعن نوعية البرامج والافلام التلفزيونية التي يحرم علي الوالدين ترك ابنائهما يشاهدونها، أضاف السيستاني أن "كل ما ينافي تنشئتهم نشاة دينية صالحة مما يتضمن الامر بالمنكر والنهي عن المعروف ونشر الافكار الهدامة والصور الخلاعية المثيرة للشهوات الشيطانية وكل ما يوجب الانحطاط الفكري والخلقي للمشاهد".

وبشأن بعض المسلسلات (العربية) التي تعرض من على شاشة بعض تلفزيونات العراق حالياً، أوضح السيد السيستاني أنها يحرم النظر إليها مع التلذذ الشهوي او خوف الوقوع في الحرام، بل الأحوط لزوماً ترك النظر إليها وان كان بدونها وعلى المؤمنين ان يأخذوا الحيطة والحذر من كل ما يعرض في التلفزيون والفضائيات وخصوصاً اولياء الأمور فان عليهم ان يختاروا لابنائهم كل ما فيه صلاح دنياهم وآخرتهم وان يبعدوهم عن كل ما يلوث فطرتهم النقية او يفسد اخلاقهم".

وعن حكم النظر إلى المسرحيات والمسلسلات العربية والعراقية والاجنبية (المدبلجة)، بين السيستاني، أنه "مع اشتمال هذه المسلسلات والمسرحيات على لقطات غير شرعية وغير اخلاقية – التي لا تخلو منها غالباً – يحرم النظر إليها مع التلذذ الشهوي او خوف الوقوع في الحرام، بل الاحوط لزوماً ترك النظر إليها وإن كان بدونهما".

ودعا السيد السيستاني "المؤمنين لأن يلتزموا جانب الحيطة والحذر فيما يُعرض من المسرحيات والمسلسلات"، كما شدد على "أولياء الأمور ان يتحملوا مسؤولياتهم تجاه افراد اسرتهم، ويختاروا لابنائهم كل ما فيه صلاح دنياهم وآخرتهم وان يبعدوهم من كل ما يلوّث فطرتهم النقية او يفسد اخلاقهم" على حد ق