أخبار فورتين :- طهران ـ إکنا: اعتبر رئیس مرکز "دراسات السلام الدولیة" فی لندن أن الحوزات العلمیة تضطلع بدور مهم فی نشر الإسلام الرحمانی، مضیفاً أن الحوزات العلمیة لدیها قدرات عظیمة لو تم تفعیلها وتقدیمها للغربیین لتغیرت رؤیتهم حول الإسلام تغییراً ملحوظاً.

وفی حوار خاص مع وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة (إکنا) أنه أشار "السید سلمان صفوی" إلی أسباب رواج الإسلاموفوبیا فی الغرب، قائلاً: تعود هذه المشکلة إلی أمرین هما عدم معرفة الغربیین الصحیحة للإسلام وقصور المسلمین فی الشؤون الفکریة والثقافیة.
وأکّد رئیس "مرکز دراسات السلام الدولیة" فی لندن أن الحوزات العلمیة تضطلع بدور مهم فی نشر الإسلام الرحمانی، مضیفاً أن الحوزات العلمیة لدیها قدرات عظیمة لو تم تفعیلها وتقدیمها للغربیین لتغیرت رؤیتهم حول الإسلام تغییراً ملحوظاً.
وصرّح "السید صفوی" أنه من الضروری تألیف وإعداد الدروس الحوزویة بشکل منفصل للمخاطبین فی داخل البلد وخارجه، مضیفاً أنه یجب علی المراکز الحوزویة أن تسعی إلی تربیة وإعداد خبراء یمتلکون معلومات کافیة عن العالم الغربی إضافة إلی معرفتهم الکافیة للإسلام المحمدی الأصیل.
وتابع: یبنغی لهؤلاء الخبراء معرفة طرق جذب الشعوب الأخری إلی الدین الإسلامی؛ علی سبیل المثال یجب علیهم أن یتکلموا مع شعوب أفریقیا حول العدالة والإنصاف، ویرکزوا علی موضوعی "الروحانیة" و"العقل" فی التفاعل مع الغربیین الذین یهتمون کثیراً بالعقل والمنطق.
وفی الختام، دعا رئیس مرکز "دراسات السلام الدولیة" فی لندن الحوزات العلمیة إلی إطلاق نظام متخصص جدید للتبلیغ وتربیة الأخصائیین، مبیناً أن هذا النظام من شأنه أن یقدّم أخصائیین قادرین علی التفاعل مع الغرب بأدوات العقل والقلب والوحی.