نظمت إدارة المراكز الصحية بقطاع القطيف صباح اليوم الأحد فعالية بعنوان ”كن معي“ للتوعية باضطرابات التوحد، وتعريف المجتمع بجميع شرائحه ما هو التوحد، وما مدى تعايش المصاب به في المجتمع.

ودعت الفعالية التي افتتحها مدير المراكز الصحية بقطاع القطيف الدكتور علي الجشي وأقيمت على مسرح جمعية القطيف الخيرية إلى تعزيز الوعي لدى كافة فئات المجتمع، من خلال عدد من الأركان التعريفية للتعرف على معاناة الشخص التوحدي.

قعالية «كن معي» في القطيفوهدفت الفعالية إلى دفع الناس نحو الشعور بمصابي التوحد، وأهمية اكتشاف قدراتهم الخاصة، وفتح المجال لهم للمشاركة، والاستفادة من هذه القدرات الاستثنائية، وتوظيفها في المكان المناسب.

وشارك في الفعالية المراكز التابعة للجمعيات الخيرية ومنها مركز زهور المستقبل لذوي الاحتياجات الخاصة التابع لخيرية تاروت، ومركز تميز وعطاء بالقطيف، وجمعية العطاء النسائية الخيرية، ومركز تواصل التابع لخيرية القطيف، ومركز السلامة للاستشارات النفيسة والاجتماعية، ووجمعة مضر الخيرية.

واستعرض طالبات المدرسة الثانوية السادسة للبنات بالقطيف مشروعاً خاصًا حول الفعالية.

ونبه الدكتور علي الجشي - مدير المراكز الصحية بقطاع القطيف - على ضرورة الاكتشاف المبكر للحالات لما له من تأثير إيجابي في التخفيف من حدته مستقبلًا.

ولفت إلى أن وزارة الصحة توجه إلى اكتشاف الحالات والعمل على إعادة التأهيل، مضيفًا أن للمراكز الصحية دور في تشخيص الحالات وتقديم يد العون عبر خدماتها التي تقدمها لذويهم.

وذكرت منسقة الخدمة الاجتماعية للمراكز الصحية زكية العوامي أن إقامة الفعالية أريد به توعية وتثقيف المجتمع حول أعراض مرض التوحد والخطوات العلاجية السريعة له في مرحلة الطفولة وتفاديها باكرًا.

وبينت أن لوزارة الصحة دور وقائي وتوعوي من خلال إحياء الفعاليات وإصدار النشرات والكتيبات والمحاضرات والدورات حول فئة التوحد، إلى جانب دورها العلاجي من خلال فتح العيادات الحكومية الخاصة بهم، والمراكز التابعة للقطاع الخاص.

وأضافت أن وزارة الصحة تسعى إلى تطوير المختصين بالدراسات والدورات حول هذا المرض والطرق الحديثة لعلاجه.

يشار إلى أن الفعالية بأركنها المصاحبة تستقبل زوارها المهتمين للتعرف على مرض التوحد وطرق علاجه غدًا من الساعة الرابعة إلى الثامنة مساءً، وتقدم كلًا من غدير الهادي والدكتورة منى الحمود محاضرات توعوية عن التوحد.