من خلال مشاركتها في فعاليّات معرض بغداد الدوليّ للكتاب المقام حاليّاً على أرض العاصمة بغداد، سجّلت العتبةُ العبّاسية المقدّسة -كما هو شأنها في كلّ مشاركة- حضوراً متميّزاً من خلال ما تمّ عرضُه في أجنحتها المشاركة التي مثّلها فيها كلٌّ من قسمي الشؤون الفكريّة والثقافيّة وقسم شؤون المعارف الإسلاميّة والإنسانيّة من نتاجات وإصدارات، وممّا جادت بهما أقلام مفكّري وكتّاب هذين القسمين، وذلك من خلال جناحين منفصلين جنباً الى جنب مع باقي دور ومؤسّسات النشر العربيّة والعالميّة التي وصل عددها الى (181) داراً ومؤسّسة، وتستمرّ فعاليّاته الى الأوّل من نيسان 2017م بعنوان: (بغداد تقرأ).

المشاركة هذه تأتي ضمن المشاركات الواسعة والمتعدّدة التي تُشارك فيها الأقسام الفكريّة للعتبة العبّاسية المقدّسة، ولم تكن لأجل المشاركة فحسب وإنّما جاءت للتعريف بنتاجات العتبة المقدّسة الفكريّة والثقافيّة والصناعيّة والتجاريّة وما وصلت اليه من تطوّر، فضلاً عن اطّلاع زائري المعرض على ما تشهده العتبةُ من تطوّرٍ على مستوياتها كافّة، لتكون هذه المشاركة بمثابة سفارةٍ لها خلال هذا المحفل الدوليّ الكبير إضافةً الى مواكبة الحركة الفكريّة والعلميّة والثقافيّة والاطّلاع على آخر ما توصّلت اليه باقي دور ومؤسّسات النشر المحلّية والعالميّة، وما ميّز الجناح أنّ جميع الإصدارات فيه هي نتاجاتٌ خالصة من العتبة المقدّسة بدءً من التأليف حتّى الطباعة وهي ميزةٌ امتاز بها الجناحُ عن بقيّة الأجنحة.

يُذكر أنّ للعتبة العبّاسية المقدّسة العديد من المشاركات السابقة في معرض بغداد الدوليّ الذي يُعدّ من المعارض المهمّة لها بالإضافة الى مشاركتها في العديد من المعارض والمهرجانات داخل العراق وخارجه وبما يتناسب مع نهجها الذي اختطّته في نشر فكر وتعاليم ‏أهل البيت(عليهم السلام)، ويشهد جناحُها إقبالاً متزايداً من قبل الجمهور وزيادةً في عدد الإصدارات في كلّ معرض عن ‏سابقه.

المصدر : اخبار العتبة العباسية