أخبار فورتين :- نیودلهی ـ : تنطلق  الثلاثاء 13 مایو الجاری، فعالیات مهرجان أمیر المؤمنین(علیه السلام) الثقافی العالمی السنوی الثانی فی مدینة "لکناو" الهندیة.

  نقلاً عن شبکة الکفیل العالمیة أنه أکّدت عدد من الشخصیات الدینیة والفکریة والثقافیة الهندیة عن عزمها للمشارکة بفعالیات مهرجان أمیر المؤمنین(علیه السلام) الثقافی السنوی الثانی، والذی تقیمه وترعاه العتبة العباسیة المقدسة وبمشارکة عتبات العراق المقدسة والأمانة العامة للمزارات الشیعیة فیه.
ویقام هذا المهرجان تحت شعار"الإمام علی(ع)، صالحُ المؤمنین ووارثُ علم النبیّین، للفترة من (13لغایة 17رجب 1435هـ) وذلک إحیاءً لذکرى ولادة وصیّ رسول رب العالمین(صلّى الله علیه وآله) وسید الموحّدین الإمام علی بن أبی طالب(علیه السلام)، حیث تمّ القیام بطباعة وتوزیع بطاقات الدعوة على الشخصیات الدینیة والثقافیة لأجل حضورهم ومشارکتهم فی هذا المحفل السنوی المبارک وذلک ضمن الاستعدادات الخاصة بإقامته.
وقال رئیس اللجنة التحضریة للمهرجان الأستاذ جسام محمد حمد: "أنّه تمّ توجیه عدد من الدعوات لضمان مشارکة أوسع شریحة نخبویة فی فعالیات مهرجان أمیر المؤمنین(علیه السلام) الثقافی السنوی الثانی من مدینة لکناو وخارجها؛ کونها ذات تأثیر کبیر ومباشر وتعطی عامل قوة للمهرجان وجرعة معنویة له، حیث تمّ تحدید تلک الشخصیات بالتنسیق مع اللجنة العلیا المشرفة على المهرجان واللجنة التحضیریة له، وشملت الدعوات الشخصیات الدینیة وعمداء العوائل العلمائیة المتواجدة فیها إضافة لطلبة الحوزات العلمیة والمدارس الدینیة فی مدینة لکناو، فضلاً عن عدد الباحثین الإسلامین وبعض الشخصیات الثقافیة والأکادیمیة، والتی أبدت بدورها التأکید على حضورها ومشارکتها الفاعلة من أجل إنجاح هذا المهرجان وجعله أحد أهمّ البصمات التی تترکها عتبات العراق المقدسة فی هذه المدینة.
السید محمد جابر باقری جوارسی وهو باحث ومؤلّف ومحقّق ومدیر لمؤسسة الإصلاح فی مدینة لکناو وهی إحدى الشخصیات التی تمّت دعوتها بیّن قائلاً: أنّه لشیء مفرح ویثلج الصدور ما تقوم به العتبة العباسیة المقدسة من خلال إقامتها هذا المهرجان، والذی یحمل اسماً کبیراً وهو أمیر المؤمنین علی بن أبی طالب(علیه السلام)، وأصبح واحداً من حلقات التواصل الفکری والثقافی بین محبّی وأتباع أهل البیت(علیهم السلام) فی مدینة لکناو والعتبات المقدسة التی حلم أغلبهم بالتشرّف بزیارتها والوقوف على أعتابها المبارکة.
أما السید علی ناصر العبقاتی وهو عالم دینی وصاحب إحدى کبریات المکتبات فی مدینة لکناو فقد عدّ هذا المهرجان هو أحد طرائق إحیاء أمر أهل البیت(علیهم السلام) وتطبیقاً لقول إمامنا جعفر الصادق(علیه السلام) (أحیوا أمرنا رحم الله من أحیى أمرنا)، فشکرنا موصول للقائمین على العتبة العباسیة المقدسة بأن جعلت مدینة لکناو واحدة من محطاتها الثقافیة السنویة، وجعلت إقامة هذا المهرجان من المتنفّسات الفکریة لأتباع ومحبّی أهل البیت(علیهم السلام).
کذلک أثنى بدوره السید حمید الحسن وهو عالم وخطیب ومشرف على المدرسة النظامیة للعلوم الدینیة والتی تأسّست قبل أکثر من (125سنة) على الجهد الکبیر والمضاعف الذی تقوم به العتبة المقدسة من خلال إقامتها ورعایتها لهذا المهرجان والذی کان ناجحاً بکلّ المقاییس بدورته السابقة حیث کان لنا شرف المشارکة والحضور بعدد من فعالیاته وقد ترک أصداء إیجابیة بقت آثارها واضحة لحدّ هذه اللحظة.
یُذکر أنّ مهرجان أمیر المؤمنین(علیه السلام) الثقافی السنوی الثانی یُقام للسنة الثانیة على التوالی وذلک تعظیماً لشعائر أهل البیت(سلام الله علیهم أجمعین) بمناسبة ذکرى مولد أمیر المؤمنین(علیه السلام)، وسعیاً لنشر ثقافة أهل بیت العصمة ومنهجهم الحق وسیرتهم العطرة التی علّمت الدنیا معنى الإسلام الحقیقی، وتأکیداً للدور الکبیر الذی تقدّمه العتبات المقدسة فی العراق عامَّة والعتبة العباسیة المقدسة على وجه الخصوص؛ متمثّلاً بإقامة ورعایة المهرجانات والندوات والمؤتمرات التبلیغیة الدینیة والثقافیة داخل العراق وخارجه، فاتحةً بذلک نافذةً مباشرة لمختلف شرائح المجتمعات للوقوف عن کثب حول کل ما یخصّ المذهب الحق وریاض الجنان (العتبات المقدسة)، موضّحة مراحل الإعمار وآلیة الإدارة الشرعیة للعتبات المقدسة وکیف أصبحت فی وقت قیاسی منارة هدى للجمیع، وأنموذج إصلاح على جمیع الأصعدة.