دعا الشيخ حسين الصويلح للاستفادة من اوقات الفراغ، واستثمارها فيما يفيد الانسان في دنياه وآخرته.

وقال: "الفراغ نعمة وعدم الاستفادة منه كفر بهذه النعمة، فرسول الله يقول: الصحة و الفراغ نعمتان مكفورتان، والامام السجاد يدعو الله: وَفَرِّغْني لِمَا خَلَقْتَني لَهُ.

وطالب بالاستفادة من الفراغ  لتطوير الذات وكسر الروتين، ومحاسبة الانسان لنفسه، وحثها على الاتزام بالقيم والاخلاق الكريمة.

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة 11 شوال 1435هـ الموافق 8 اغسطس 2014م في مدينة القطيف شرق السعودية.

وعن الاستفادة من الوقت قال الشيخ الصويلح إننا بحاجة إلى "جدولة الوقت" وعمل برامج تملأ الفراغ المبغوض، وتحويله إلى ثروة تستثمر.

ومثل لذلك بتعلم وحفظ القرآن، وبالمشاركة في المحافل الدينية والثقافية، وبصقل المواهب وتنمية الذات، وزيارة الارحام والمرضى والفعاليات اللاجتماعية.

 وفي حديث متصل قال سماحته أن التقوى ليست قيدا وإنما هي وقاية، وهي ملكة يحصل عليها الانسان لتشكل طاقة تدفع الانسان نحو الحركة والعمل من جهة ومن جهة اخرى تقيه من الذنوب والآثام.

وعن فائدة التقوى قسم الشيخ الصويلح فائدتها إلى شخصية إذ يصلح بها الانسان نفسه في الدنيا, وينقذها في الاخرة.

وتابع: ولها فائدة اجتماعية بنشر الأمان, وروح التعاون.

اما عن كيف ننمي روح التقوى؟ فقال سماحته بالتعرف على الله، والتعرف على النفس، ووضع برامج للاستفادة من المناسبات, والاماكن, والادعية.