ضمن سلسلة الزيارات والجولات التي تقوم بها الوفود والشخصيّات قام وفدٌ من لجنة دعم البرامج الإصلاحيّة للرئيس الروسيّ بوتين بزيارةٍ للعتبة العبّاسية المقدّسة، وهي جزءٌ من زيارة وجولة قامت بها اللّجنةُ لمحافظة كربلاء المقدّسة من أجل إقامة بعض الاتّفاقيّات مع حكومتها المحلّية التي بضمنها بحث اتّفاقيّة التآخي بين مدينة كربلاء المقدّسة وإحدى المدن الروسيّة الصناعيّة.

استقبل الوفد الذي ترأّسه رئيس لجنة دعم البرامج الإصلاحيّة للرئيس الروسيّ بوتين أندريه إيكوروف ورافقه وفدٌ صينيّ تمثّل برئيس لجنة الاستثمار الصينيّة مع روسيا كولدن ني، مديرُ مكتب المتولّي الشرعيّ للعتبة العبّاسية المقدّسة الحاج جواد الحسناوي الذي قدّم للوفد بعد الترحيب به شرحاً مبسّطاً وتوضيحيّاً عن بعض مشاريع العتبة المقدّسة على مختلف الصعد العمرانيّة والاستثماريّة والفكريّة وغيرها، بعدها اصطحب الوفد بجولة في أروقة وصحن العتبة العبّاسية المقدّسة للاطّلاع عن كثب على مشروعي التوسعة وتسقيف الصحن الشريف لأبي الفضل العبّاس(عليه السلام) بالإضافة الى مشروع منظومة الاتّصالات والمراقبة.

أندريه إيكوروف بيّن في تصريحٍ له أدلى به واطّلعت عليه شبكةُ الكفيل: "أنّ الهدف الأوّل من الزيارة هو إقامة علاقات طيّبة مع العراق، وكانت الخطوة الأولى للوفد زيارة الأماكن المقدّسة في كربلاء، ومن ثمّ اللّقاء مع الحكومة المحليّة في المدينة، ونحن قدمنا من روسيا من أجل دعم المبادرة الإصلاحيّة للرئيس الروسيّ بوتين، وأتينا بزيارة إلى مدينة كربلاء المقدّسة بحكم موقعها ودورها التاريخيّ في العراق، ولدينا مقترح بإقامة اتّفاقية تآخي بين مدينة كربلاء وإحدى المدن الروسيّة الصناعيّة".