توزعت عدد من جوائز القطيف للإنجاز على ”نون النسوة“ في نسختها السادسة لتحقيقهن انجازات علمية، ولعل ابرزها استغلال الطاقة الشمسية بمواد صديقة للبيئة وكذلك فتح جديد في عالم امراض السرطان باستخدام تقنية جديدة للقضاء على سرطان الثدي في مراحله المتأخرة، بالاضافة الى ان معالجة الاكتئاب والاثر النفسي على مرض القلب.

وأكدت عدد من الفائزات لـ”جهينة الإخبارية“ على أن تحقيقهن للجائزة مدعاة للفخر والاعتزاز، مؤكدات أن هذا الإنجاز تم بعزيمة ثاقبة وجهود جبارة تسلحوا بها لتجاوز العراقيل وبلوغ المراد ونيل الهدف المنشود.

وقالت الفائزة في مجال الدراسات والبحوث الطبية الاخصائية النفسية فاطمة عبد العظيم آل سليمان ان المشروع المقدم ”بحث طبي نفسي“ يهدف الى قياس جودة وصفة الحياة والتأثير النفسي «الاكتئاب والقلق وعمليات القلب المفتوح والقسطرة».

وذكرت آل سلمان ان الفائدة منه تقديم الخدمات النفسية والمساعدة والتخفيف عن مرضى القلب ومعالجة الاثر النفسي كونه من أغلب الامراض الفتاكة في المملكة ويحتل المرتبة الاولى عالميا.

وأشارت الى ان الاصرار على النجاح والتفوق سبب الوصول الحصول على الجائزة. لافتة الى الفوز يمنحها الدافع للمشاركة في المرات القامة وتحقيق المزيد من الانجازات.

وقدمت شكرها لداعميها وخصوصا زوجها وأهلها وصديقاتها.

وقالت الفائزة في مجال البحوث والدراسات - دراسات وبحوث علوم طبيعية - هبة آل محسن ”استخدام مواد ضوئية مطاطية عالية المرونة في الخلايا الشمسية“.

وأشارت الى ان البحث المقدم هو جزء من رسالتها في الدكتوراه في علم البوليمرات والالياف.

وبينت ان فكرة المشروع هو استقلال الطاقة الشمسية وإيجاد بدائل عن استخدام البترول وفكرة الخلايا قديمة الجديد في البحث استعمال مواد مصنعة ذات قيمة اقتصادية وهي صديقة للبيئة ليس لها اضرار لاحتوائها على ايونات.

ولفتت الى ان الفائدة من المشروع هو انتاج خلايا شمسية واستقلال الطاقة الشمسية لإنتاج الكهرباء بدل الاعتماد على البترول ومنتجاته.

واشادت بالفرص المقدمة من جائزة القطيف للفئات الصغيرة منها المنجز الواعد والناشئ الصغير لدعمهم وتشجيعهم لهذه الفئة.

وقالت الحاصلة على جائزة دراسات وبحوث طبية ”مناصفة“ نورة سلمان آل اسماعيل عن عملها ”أثر الجين «FXR» على سرطان الثدي“. ان البحث مقدم لرسالة للدكتوراه التي اتممتها في نهاية عام 2015 من جامعة سري في بريطانيا استغرق خمس سنوات من البحث والدراسة لإتمامه.

وأضافت فكرة العمل هي استغلال هذا الجين الجديد الغير معروفة وظيفته في نسيج الثدي ليستخدم لاكتشاف عقار جديد لعلاج مرض سرطان الثدي حيث انه تم اثبات وجود هذا الجين في انسجة الثدي في مختبرنا في جامعة سري في بريطانيا.

وأشارت الى انها حصلت على مكافآت تميز من الملحقية الثقافية في بريطانيا اثناء دراستي لمرحلة الدكتوراه، الا ان جائزة القطيف لها قيمة مختلفة بحسب قولها.

المصدر : جهينة الاخباري