قالت وزيرة السياحة التونسية، سلمى اللومي الرقيق، إن بلادها تسعى لاستقطاب 10 ملايين سائح سنويا بحلول عام 2020، وذلك لتعويض التراجع الذي حصل خلال المواسم السياحية الأخيرة.

وأضافت الرقيق في مقابلة مع قناة "العربية"، إن تونس قامت بتعديل استراتيجيتها لتركز على دول جديدة ومنتجات سياحية جديدة.

وأضافت أن من بين الدول التي تستهدفها تونس، الصين وروسيا ودول الخليج وأوروبا إضافة إلى دول الجوار بما في ذلك الجزائر.

وأشارت الرقيق إلى أن #تونس تستهدف سوق السياحة الروسية حيث من المتوقع قدوم 600 ألف سائح روسي هذا العام.

وأوضحت الرقيق "عام 2015 و2016 تراجعت السياحة في تونس، وشهد عام 2017، تحسنا ملحوظا بعد رفع الحظر الذي كانت تفرضه دولا أوروبية حيث عاد السياح من أوروبا، بما في ذلك فرنسا وألمانيا، وقد عملنا على منتجات جديدة، وتحسن الوضع الأمني في البلاد ولا توجد مشاكل كما كان في السابق".

وأكدت أن #السياحة تحسنت بشكل كبير خلال العام الماضي وتطورت بنسبة 40%، من 2016 إلى 2017، ونستهدف في 2018، نحو 8 ملايين سائح وسنركز على السوق الصينية التي تقدم للعالم 140 مليون سائح سنويا.

ولفتت إلى #السياحة_في_تونس ساهمت بنحو 7% من الناتج المحلي خلال 2017، فيما يتم التركيز على تنويع المنتوج السياحي، بين السياحة الشاطئية والسياحة العلاجية وسياحة الصحراء ، إضافة إلى نوعية الفندقة، وأن أشهر الفنادق العالمية متواجدة في تونس.