قم المقدسة ـ إکنا: أکد المرجع الدینی البارز للشیعة، آیة الله العظمى الشیخ ناصر مکارم الشیرازی، ضرورة أن یبادر جمیع علماء الاسلام لرفض أفکار التیارات التکفیریة وأن یقولوا للعالم بان الاسلام هو دین الرحمة والمحبة ولا علاقة له بالعنف والتطرف والارهاب. 

واكد أنه خلال استقباله فی مدینة قم جنوب العاصمة طهران، رئیس وأعضاء مؤسسة اهل البیت (ع) فی أندونیسیا، شدد آیة الله العظمى الشیخ مکارم الشیرازی على أن السبیل الافضل لوأد فتنة التیار التکفیری هو وحدة علماء الاسلام وقال: ان هذه التیارات تشوه صورة الاسلام لانها ترتکب جرائمها باسم الاسلام. وأکد بان اعمال التیارات التکفیریة تضر جمیع المذاهب الاسلامیة وقال: انه ینبغی على جمیع علماء الاسلام العمل لرفض وتفنید أفکار هذه التیارات وان یقولوا للعالم بان الاسلام هو دین الرحمة والمحبة ولا علاقة له بمثل هذه الاعمال المتسمة بالعنف. وأشار هذا الاستاذ فی الحوزة العلمیة فی قم، الى أن أعداء الاسلام یقدمون التکفیریین للعالم على أنهم مسلمون، مضیفاً انهم یذکرون فی وسائل أعلامهم تنظیم داعش بصفة "الدولة الاسلامیة" فی حین انه لا دولة له ولا صلة له بالاسلام.