طهران ـ أقیمت أمس الأول الاثنین، ۲۹ سبتمبر الجاری، ندوة تحت عنوان "المستوى الفقهی لدى الامام موسى الصدر" بالعاصمة الایرانیة طهران. 

وأفادت وکالة الأنباء القرآنیة الدولیة(إکنا) أنه عقدت الندوة الرابعة عشر من سلسلة ندوات "الفکر والعمل" تحت عنوان "المستوى الفقهی لدى الامام موسی الصدر"، أمس الأول الإثنین 29 سبتمبر الجاری، بمقر مؤسسة "الإمام موسی الصدر" الثقافیة والبحثیة بالعاصمة الإیرانیة طهران.
حسب التقریر، قال مدیر مؤسسة "ببلیوغرافیا الشیعة" فی إیران، "الشیخ رضا مختاری"، فی کلمة له ألقاها فی هذه الندوة إن هناک ستة طرق للتعرف علی المکانة الفقهیة والعلمیة للعلماء، أولها تربیة تلامیذ أقویاء، والثانی إصدار مؤلفات علمیة وفقهیة جیدة، والثالث کتابة التقریرات عن دروس الکبار والأساتذة، والرابع المناقشة مع المراجع والخبراء، والخامس تقدیم النظریات العلمیة الحدیثة، والسادس تلقی الإشادة من العلماء والخبراء.
وأوضح أنه کانت للإمام موسی الصدر عدة میزات وصفات أولها السرعة العالیة فی نقل المفاهیم، والثانی الثبات الفکری والإستقامة الفکریة، والکلام الواضح والخالی من الإبهام، حسب قول المرجع الدینی البارز للشیعة آیة الله الشبیری الزنجانی.
وأکّد الشیخ رضایی أن المناقشة مع الکبار، وتقدیم النظریات العلمیة الحدیثة حول القضایا الفقهیة، ونیل الإشادة من العلماء، تدل علی المکانة العلمیة والفقهیة لدی الإمام موسی الصدر، مضیفاً أن الإمام الصدر کان یناقش مع فقهاء وعلماء بارزین حول مختلف القضایا، ومن جملتهم آیة الله العظمى الشبیری الزنجانی، وآیة الله الشهید بهشتی، وآیة الله العظمى الشهید السید محمدباقر الصدر.
وأشار مدیر مؤسسة "ببلیوغرافیا الشیعة" فی إیران إلی أن المکانة العلمیة والفقهیة للإمام موسی الصدر تکمن وراء المکانة السیاسیة والإجتماعیة له، مصرحاً أن الإمام الصدر له نظریات خاصة تعبر عن سمو مکانته العلمیة، ومن ضمنها نظریة "حق الطاعة".
واعتبر أن الإمام موسی الصدر قدم نظریات وإقتراحات حدیثة حول بعض القضایا إلا أنها لم یتم تطبیقها علی أرض الواقع، ومن جملة هذه الإقتراحات والنظریات ما قدمه حول رؤیة الهلال بهدف إزالة الخلاف بین الشیعة والسنة حول هذه القضیة، وأیضاً تقدیم إقتراح الأذان الواحد لأهل السنة لکنه لم یسفر عن نتیجة بسبب إختطاف الإمام الصدر.
وصرّح أن هناک نظریات تنسب إلی الإمام الصدر حول بعض القضایا کالموسیقی إلا أنه لایمکن لنا تأییدها ولارفضها إذ أن الحکم علی هذه النظریات بحاجة إلی مشاهدة الأقوال والنصوص التی أبداها وکتبها الإمام الصدر قبل إختطافه.