جدد المرجع الديني الكبير السيد محمد سعيد الحكيم (مدّ ظله) دعوته إلى العاملات بالمجال التربوي، بتحمل المسؤولية الكبرى بتعليم البنات بأمور دينهنّ،

وعلى الأخلاق الفاضلة المستمدة من القرآن الكريم والسيرة النبوية العطرة التي انتهجها الأئمة المعصومون (عليهم السلام)، ذلك لدرء الخطر المحدق بهنّ وبالمجتمع، المُستهدف من قوى تدعي الرقي والتقدم، جاء ذلك خلال استقبال سماحته لوفد من المدرّسات في مدينة الشعلة بغداد، السبت الرابع والعشرون من جمادى الآخرة 1440هـ.

وفي نهاية اللقاء المبارك أوصى سماحته (مدّ ظله) التربويين إلى بيان ما تتعرض له الشعوب من أدوات مدمرة لها ولباقي الأمم المقلدة لهم، بعد ان تمّ افراغها روحيا ودينيا، وأن يجدّوا بتحمل المسؤولية كواجب اتجاه الجيل الجديد، وأن يبلغوا سلامه ودعاءه لزملائهن وطالباتهن، وان يتقبل الباري عزّ وجل زيارتهم ويروا بركاتها في الدنيا والاخرة، إنه سميع مجيب.