وقال الدكتور طلال الكمالي ممثل العتبة الحسينية في الملتقى في حديثه للموقع الرسمي"ان الملتقى الذي انطلق تحت شعار ( ان الله يحب اشاعة السلام) ضم الكثير من المفردات والمفاهيم التي تدعو الى قبول الاخر والتعايش السلمي".

واضاف"من خلال هذا الملتقى الذي عقد برعاية العتبة الحسينية المقدسة تم بحث الادوات والاليات التي يمكن من خلالها الوصول الى اشاعة السلام والمحبة بين ابناء الشعب الواحد, مبينا ان" هنالك فكرة بإيصال ما تمخض عن هذه اللقاءات من توصيات ونقاط ايجابية الى الرئاسات الثلاث  لكي تترجم هذه المفاهيم الى واقع".

واشار الكمالي الى ان " الملتقى شهد حضور زعيم الكلدانيين وزعيم الصابئة المندائيين وممثل الايزيدين ومسؤول المجمع الفقهي العراقي وامام جامع ابو حنيفة النعمان وجمع من فضلاء الحوزة العلمية في النجف الاشرف".

ولفت الى ان باكورة انطلاق هذا الملتقى كانت في الكنيسة الكلدانية ومن ثم عقد برعاية الصابئة المندائيين ومن ثم عقد بمسجد ابو حنيفة النعمان .

من جانبه بين مار لويس روفائيل الأول بطريريك الكلدان الكاثوليك " ان وجودنا مع بعض بتنوع دياناتنا ومعتقداتنا هو رسالة لكل من اراد زعزعة وحدة العراق من المتطرفين والمنحرفين".

واضاف " ان ما تمخض عن هذا الملتقى وباقي الملتقيات حتما سيطبق ويناقش مع الرئاسات الثلاث".

حسين حامد الموسوي

تصوير مصطفى الجنابي

الموقع الرسمي للعتبة الحسينية المقدسة