كالسنوات السابقة، في مساء يوم الاثنين المصادف للثلاثين من شهر شعبان المعظّم 1440 للهجرة (الليلة الأولى من ليالي شهر رمضان العظيم ـ6/5/2019م)، في بيت سماحته المكرّم بمدينة قم المقدّسة. 
حضر في هاتين الجلستين العلميّتين العلماء والفضلاء وأساتذة وطلاّب الحوزة العلمية ومختلف الشخصيات وعامّة المؤمنين.
دار الحديث في هذه الجلسة حول المباحث العلمية والمسائل الفقهية والتاريخية والثقافية، وتمّ مناقشتها والإجابة على الأسئلة والاستفهامات التي أثيرت حولها أو بخصوصها، من قبل سماحة المرجع الشيرازي دام ظله. 
من المواضيع والمسائل التي تم مباحثتها في هذه الجلسة:
سأل أحد الفضلاء بأنّه هل يجب أن يحرز ضرر الصوم، أم انّ احتمال الضرر هو من الضرر أيضاً؟
قال سماحة المرجع الشيرازي دام ظله: إنّ المريض الذي يضرّه الصيام، هذا يعني انّه مصاب بمرض ليس بالخفيف، كما تقول الروايات الشريفة. ولكن طبقاً للقاعدة العامّة: إنّ الشرط في موضوعات الأحكام باستثناء موارد اللاضرر، هي الفعليّة وإحرازها، واحتمال الضرر يجيز الإفطار. 
علماً انّه من الضروري أنّ احتمال الضرر مسألة شخصية، لأنّ: بل الإنسان على نفسه بصيرة. سورة القيامة: الآية14.
وطرح أحد الحضور مسألة وهي انّ أحد الأشخاص كان يصلّي ولمدّة صلاة الصبح قبل الأذان. فذكر سماحة المرجع الشيرازي دام ظله في هذا الخصوص بحثاً حول نيّة الأداء والقضاء وترامي النيّة، وذكر في سياق كلامه مطلباً من مطالب العلاّمة والمحقّق الحلّي.
كما بحث في هذه الجلسة مسألتين حول البيع الفضولي، وقال سماحته بأنّه لا دور للدواعي (صرفاً) في العقد، ولكن العقد تابع للقصود.

جدير بالذكر، انّ هذه الجلسة كما هو معهود فيها، ختمت بذكر مصائب آل محمّد الطيّبين الطاهرين صلوات الله عليهم، قرأها أحد خطباء مدينة قم المقدّسة، حجّة الإسلام السيّد تكيه اي