دعا الشيخ محمد الصفار إلى إحياء الكلمة الطيبة وإعادتها لواجهة التعامل بين الناس في مقابل التشدد والتطرف سلوكا وممارسة.

جاء ذلك خلال خطبة الجمعة (3/4/1436هـ الموافق 23/1/2015م) في القطيف شرق السعودية

وقال سماحته أن عودة الكلمة الطيبة للواجهة يستلزم اصلاح الفكر الديني الذي يضخ ويدرس في الحواضن الدينية، والجامعات الإسلامية، وحلقات المساجد وغيرها.

وأبان أن هذا الفكر المتشدد الانتقائي المتوتر، لا يصالح الآخرين بل يبحث عن نقاط النفور والاستفزاز عندهم، ثم يقوم بتضخيمها وجعلها فاصلا بين الاسلام والكفر.

وطالب بإصلاح المناهج التعليمية الدينية التي ترفض الآخر، مؤكدا على أن بعض هذه المناهج تحمل بذور التكفير وتضليل الآخرين، والتشهير بهم وبممارساتهم، وعباداتهم وعقائدهم.

وتابع: إن اخراج بعض المسلمين من الملة، وصنع الكراهية والحقد والبغضاء والتحامل بين المسلمين لا يصنع إلا التباغض والفرقة بين المسلمين.

واستنكر الشيخ الصفار ما يقوم به بعض السياسيين من ربط الأمور السياسية بالعقائدية وطالب بأن يفصل السياسيون وأصحاب القرار بين الصراعات السياسية، والمصالح المرتبطة بدولهم ونفوذهم، وبين الأمور الدينية.

وأضاف: إن الألفاظ الدينية القبيحة المستخدمة في الصراعات السياسية، وكذلك التدثر من قبل الساسة بالدين في كل صراع، وزج العنوان المذهبي بألفاظ سيئة هو من أسوأ عوامل التطرف والإرهاب والذبح على الهوية.