مكتب المرجع الديني السيد صادق الشيرازي دام ظله كربلاء المقدسة :

استقبل مكتب سماحة المرجع الديني آية الله العظمى السيد صادق الحسيني الشيرازي دام ظله في كربلاء المقدسة النائبة في مجلس النواب العراقي عن محافظة كربلاء ابتسام الهلالي ليجري الحديث حول محاور عدة منها:

أهمية التغيير نحو الأفضل انطلاقاً من قوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لاَ  يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى‏ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ) سورة الرعد: الآية 11، وان يبدأ ذلك التغيير من كبار المسؤولين عبر الإقتداء برسول الله صلى الله عليه واله وأهل بيته عليهم السلام، فهذا الغرب بكل ما وصل إليه من تقدم في الميادين المختلفة لا يصل إلى عشر ما أتى به الإسلام الحق فلو طبق لحصل الرفاه والتقدم لا محالة.

كما وجرى البحث حول الجانب الإداري وأهمية القضاء على البيروقراطية فيه وتسهيل معاملات المواطنين والاقتصار في ذلك على الضروري والابتعاد عن الروتين الإداري المسبب لضياع الكثير من الحقوق وأوقات المواطنين وهدر للطاقات، وكل ذلك يتنج التخلف والتأخر عن مواكبة التطور الحضاري العالمي.

كذلك جرى التأكيد على حقوق الأكثرية الشيعية في العراق وضرورة المطالبة بها فرغم أنهم الأكثر ونوابهم كذلك في البرلمان نجد حقوقهم تهدر والضياع مصيرها وكمثال حي لذلك ضياع حقوق أهالي شهداء سبايكر فأين النواب الشيعة من ذلك فعليهم المطالبة بقوة فلو ان هكذا مجزرة حصلت في دولة أخرى لأحدث نوابها ضجة كبيرة عالمية وليس إقليمية، وهذا الأمر أي المطالبة بحقوق الأكثرية الشيعية لن يتحقق إلا إذا تضامن الشيعة جميعا وشكلوا سداً منيعا وبكلمة واحدة تجاه الآخرين ويمكن ذلك عبر عقد مؤتمرات يوحدون كلمتهم ورؤاهم عبرها ويتمسكون بحقوقهم ويرفعوا شعار عدم التنازل عن الحقوق.

ومن الأمور التي جرى بحثها مسألة تطوير مؤسسات الدولة عبر تعيين  مستشارين و متخصصين ووضع ستراتيجيات عمل على أسس علمية مؤكدة النجاح، وكذا أهمية إنشاء مؤسسات خيرية من قبل النواب ففي ذلك الخير والتوفيق.

كما واستقبل المكتب وفداً ضم شيوخاً ووجهاء عشائر من مدينة بغداد وكان في استقباله سماحة العلامة الحجة الشيخ طالب الصالحي ليجري الحديث حول الارتباط العظيم مع أهل بيت العصمة والرسالة وإنهم سلام الله عليهم الغاية من إيجاد الخلق وفق الروايات الشريفة والأحاديث القدسية، وان معنى الارتباط هو الأتباع الحق واقتفاء الأثر في السلوك العام وفي جميع مفاصل الحياة، فان في إطاعة الرسول والسير على نهجه الجلي امتثال للإقتداء المأمور به قرآنياً وان يكون المؤمن مجسداً لتعاليم الرسول صلى الله عليه واله وتعاليم عترة الطاهرة سلام الله عليها.

كما وجرى الحديث حول الإنصاف وان يجريه المؤمن ولو على نفسه، وكذا ان يكون قضّاءً لحوائج المؤمنين ففي ذلك الرضا الإلهي والتوفيق والسداد، ومن الحوائج الضرورية التي على المؤمنين الاهتمام بها السعي في زواج الشباب المؤمن فهذه مسألة في غاية الأهمية لما لها من آثار كبيرة لاستقرار المجتمع وسعادته.

 كذلك استقبل المكتب كوكبة من الشباب الإيراني المؤمن ليجري الحديث حول دور زيارة سيد الشهداء الإمام الحسين عليه السلام في تقوية الروابط الروحية مع أهل بيت العصمة والرسالة صلوات الله عليهم وكذا دورها في مسألة التهذيب الأخلاقي.